المصدر: العربية.نت

تهافت عدد متزايد من سكان نيويورك على شراء السيارات لأنهم يتجنبون وسائل النقل العام بسبب فيروس كورونا، الأمر الذي أدى إلى ازدهار سوق المركبات المستعملة لكنه قوّض الآمال في تقليل الازدحام في هذه الولاية.

وقد وصل مؤشر مانهايم لقيمة السيارات المستعملة الذي يتتبع اتجاهات الأسعار في الولايات المتحدة، إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 163,7 في أغسطس مقابل 141,3 قبل عام.

وفي مطلع يونيو، كان تاجر السيارات المستعملة كريس ستيليانو على وشك إفراغ مخزونه، وهو أمر لم يقترب من تحقيقه في حياته المهنية الممتدة 30 عاماً، وفقا لما نقلته “فرانس برس”.

وقال “كان الناس يشترون السيارات فقط لتجنب المواصلات العامة. أي مركبة في حال جيدة ستفي بالغرض”.

وأوضح رودي بلوكير، وهو بائع سيارات مستعملة في أحد المعارض في بروكلين، أن الزيادة في بيع السيارات كانت نتيجة أيضا للشيكات الأسبوعية التي تبلغ قيمتها 600 دولار والتي أرسلتها الحكومة إلى الأميركيين العاطلين عن العمل حتى نهاية يوليو بهدف المساعدة في إنعاش الاقتصاد. ومع ذلك، لم يرتفع مبيع السيارات الجديدة.

وعلى الرغم من أن مبيعات السيارات الجديدة شهدت ارتفاعاً منذ يونيو، فما زالت منخفضة بشكل كبير عن العام 2019 بالنسبة إلى كل الشركات المصنعة الكبرى.

وأشارت عالمة الأوبئة ماغدالينا سيردا التي اشترت سيارة “بي إم دبليو ستيشن” مقابل 35 ألف دولار “مع عقد استئجار سيارة مع خيار الشراء، عليك الالتزام لمدة ثلاث سنوات”.

وأضافت “عندما تشتري سيارة جديدة، فإنك تخسر الكثير من المال بمجرد أن تخرجها من الموقف. بدا شراء سيارة مستعملة كأنه استثمار أفضل”.

أرادت سيردا، وهي أم لفتاة تبلغ من العمر سبع سنوات، بديلاً مؤقتاً لأنها تأمل في أن تعود مدينة نيويورك ذات يوم إلى طبيعتها وأن تتمكن من ركوب مترو الأنفاق بأمان مجدداً.

ويوافق جينيستو على ذلك قائلاً “يأمل الجميع بأن يكون الأمر مؤقتاً”.

وأضاف “إذا عاد الوضع الى طبيعته، أعتقد أننا سنعيد بيع السيارة”.

وأشارت “ترانسبورتيشن ألتورناتفز” وهي منظمة غير ربحية تعمل على تخفيف نسبة السيارات من شوارع نيويورك، في سبتمبر إلى أن حركة المرور انخفضت بنسبة 9% فقط مقارنة بالعام الماضي على الرغم من كون معظم سكان نيويورك يعملون من منازلهم.

وحذّرت المجموعة من أن المدينة قد تصبح متخمة ومقفلة ومختنقة بالسيارات إذا لم يُتخذ أي إجراء.

ولم يضع رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي نصب نفسه بطلاً في مكافحة التلوث، أي خطة لمنع الازدحام الناتج عن وباء كورونا.

كذلك أرجىئ تنفيذ مخطط لتخفيف الازدحام في وسط مانهاتن وُضِعَ قبل الوباء. وكان تنفيذ المخطط مقرراً في يناير 2021، لكن موعداً جديداً حدد له هو نهاية 2021 على الأقل.

ورأى جينيستو أن “تهافت الناس اليوم على شراء سيارات دليل على فشل سياسات النقل العام في المدينة”.

الهيكل التنظيمي

الدليل التنظيمي

التحول المؤسسي

الوصف الوظيفي

الاستشارات الإدارية

الاستشارات الاداريه

استشارات إدارية

شركة ماكنزي

شركة ey

شركة ماكنزي

مكتب استشارات إدارية

إعادة الهيكلة

شركة ديلويت

استشارات الموارد البشرية

شركة ديلويت

إرنست اند يونغ

إرنست اند يونج

By admin

اترك تعليقاً