آخر تحديث: الثلاثاء 13 محرم 1442 هـ – 01 سبتمبر 2020 KSA 12:45 – GMT 09:45
تارخ النشر: الثلاثاء 13 محرم 1442 هـ – 01 سبتمبر 2020 KSA 09:49 – GMT 06:49

المصدر: العربية.نت

مع إطلاق سوق المشتقات في السعودية لأول يوم الأحد الماضي، لا تزال الأنظار تترقب ما يمكن أن يحدثه دخول هذا النوع من العقود إلى سوق السعودية.

وتخطى مؤشر سوق الأسهم السعودية 8000 نقطة لأول مرة منذ 23 فبراير، خلال جلسة تداول يوم أمس الاثنين، لكنه عاد وأغلق متراجعاً 0.54% ليفقد 43.12 نقطة إلى مستوى 7940.7 نقطة بتداولات يومية قياسية مرتفعة تزيد على 13.56 مليار ريال.

وصعد سهم أرامكو السعودية 1.28% إلى 35.55 ريال بتداولات يومية زادت على 2.64 مليار ريال.

وقال مازن السديري، رئيس قسم الأبحاث في الراجحي كابيتال، إن السيولة المرتفعة في تداولات يوم أمس بأكثر من 13 مليار ريال من التداول ومليارين على سهم أرامكو تأتي بسبب دخول أسهم حرة لسهم أرامكو بـ40 مليون سهم، وهو ما يفسر أنه بحدود 3.5 مليار ريال جاءت نتيجة لتعديل أوزان “MSCI”. ارتفاع حصة الاستثمار المؤسساتي في السعودية متزامنا مع دخول المشتقات في السوق.

وأضاف السديري “سوق المشتقات يوفر آلية جديدة أمام المستثمرين، وهو ما سيؤدي إلى زيادة السيولة كما ستقل تذبذبات السوق”.

وأوضح في حديثه للعربية أنه من المتوقع أن يرتفع حجم السيولة بالأسواق، لكن سيكون الإقبال محدودا في البداية.

وأضاف السديري “هناك تداولات ضعيفة على المشتقات مع بدء تداولاتها في السوق رغم دخول 3.5 مليار ريال يوم أمس بسبب استثمارات أرامكو. نسبة المستثمرين المؤسساتيين في السعودية تقدر بـ1.58% وهي نسبة قد تكون ضئيلة لكن بالمقارنة مع السوق بشكل متكامل نلحظ أنه مع تقييم أرامكو عند 1.7 مليار دولار لذلك قد تصل نسبة المؤسساتيين في السوق السعودي 12% بحدود 137 مليار ريال، لكن من الصعب تحديد نسبة المستثمرين النشطين عن غير النشطين في السوق. ومع دخول المؤشرات الثلاثة في السوق السعودي بلغ حجم الأموال التي دخلت السوق بحدود 59 مليار ريال”.

وتابع السديري “بالمقارنة مع أسواق أخرى التي تعد نسبة المستثمرين المؤسساتيين فيها عالية مثل السوق التايواني والهندي، نلحظ أن المستثمرين الأجانب في تايوان، بالإضافة للمستثمرين الصينيين بحدود 24%. عملة الهند غير مرتبطة بالدولار وهو ما يحمل العديد من المخاطر للاقتصاد الهندي، أما بالنسبة لتايوان بقيت العملة بتذبذب بحدود 3%. فعلى سبيل المثال لو أخذنا هذين السوقين في بداية أول 6 أشهر كان التداول قريبا من الصفر لكن بدأت الأرقام بالتضاعف خلال سنتين بشكل كبير وصلت إلى 4.2% في الهند و5.6% في تايوان. ووصلت بعد 10 سنوات إلى 61% من تداولات النقد في تايوان و95% في الهند”.

وأضاف السديري: “دخول المشتقات للسوق بشكل أكبر سيرفع التداول من قبل المؤسساتيين في البداية ومن ثم دخول الأفراد. السوق التايواني ارتفع بـ46% رغم عدم ارتفاع تداولات النقد، بالمقابل تضاعف عدد المشتقات 4 مرات، بينما في السوق الهندي حقق ارتفاعات عالية تضاعفت بحدود 70%، وهو مؤشر على أن دخول مشتقات أخرى ستزيد الوزن مستقبلاً”.

وانطلقت سوق المشتقات المالية بالسعودية في وقت قريب، حيث يتم البدء بتداول العقود المستقبلية لمؤشر “إم تي 30” لتكون هذه العقود أول منتج مشتقات مالية يتم تداوله في السوق المالية.

ويمثل هذا الإطلاق خطوة مهمة في مساعي تطوير السوق المالية السعودية، وتزويد المستثمرين بمجموعة متكاملة ومتنوعة من المنتجات والخدمات، حيث تم تطوير العقود المستقبلية لمؤشر “إم تي 30” (والتي تتخذ من مؤشر إم إس سي آي تداول 30 “إم تي 30” أصلاً أساسياً لها) لتزويد المستثمرين بأدوات للتداول والتحوط لإدارة المخاطر بشكل أكثر.

وسوق المشتقات المالية هو السوق الذي تتداول فيه عقود، وليس أوراقا مالية بالمعنى المعروف، والعقد هو اتفاق محدد القيمة يبرمه طرفان، على أن يتم التنفيذ، أي الدفع والتسليم، في تاريخ لاحق، وتشتق تلك العقود قيمتها من قيمة الأوراق المالية المتضمنة، وتعتمد على تغير قيمة تلك الأوراق.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من عقود المشتقات ترتبط بالأوراق المالية، وهي: العقود الآجلة، والعقود المستقبلية، وعقود الخيارات.

ويتم تداول العقود الآجلة في الأسواق غير المنظمة، بينما تتداول العقود المستقبلية وعقود الخيارات في الأسواق المنظمة.

الهيكل التنظيمي

الدليل التنظيمي

التحول المؤسسي

الوصف الوظيفي

الاستشارات الإدارية

الاستشارات الاداريه

استشارات إدارية

شركة ماكنزي

شركة ey

شركة ماكنزي

مكتب استشارات إدارية

إعادة الهيكلة

شركة ديلويت

استشارات الموارد البشرية

شركة ديلويت

إرنست اند يونغ

إرنست اند يونج

By admin

اترك تعليقاً